D:\KRISTOLOGI\271778608_10222781928950335_3160366087227949999_n.jpg

BERHALA, BINTANG, API, BATU, JIN PENJAGA KAWASAN (JAWA, “MBAU REKSO”), SESAJEN, SEDEKAH BUMI & SEDEKAH LAUT

Baca sampai akhir, ada banyak ilmu:

  1. Keyakinan tentang berhala, Api yang dipertuhankan, bintang yang diagungkan, batu yang disembah, kemudian adanya jin penjaga suatu kawasan (yang di Jawa disebut “Mbau Rekso”), seperti penjaga laut, gurun pasir, gunung, lembah, hutan, desa dll adalah keyakinan kuno, ada di Arab maupun ajam.
  2. Meminta selamat atau meminta perlindungan kepada berhala, atau kepada jin penjaga kawasan tersebut juga kuno, ada sejak dahulu, dan berlanjut hinga masa jahiliyyah menjelang Nabi Muhammad diutus. Apakah dengan cara menyuguhkan “Qurban, atau sesajen” atau hanya dengan “berdoa meminta kepada mereka”.
  3. Islam datang untuk melarang hal tersebut, sebab itu adalah perkara jahiliyyah yang syirik, dan Islam memerintahkan agar bertauhid kepada Allah dalam berdoa maupun dalam Meminta perlindungan atau keselamatan, sebab hanya Allah Yang Maha Kuasa dan Maha menolong. Islam mewajibkan pernyataan Tauhid ini pada setiap shalat di bacaan Surat al-Fatihah Ayat 5:

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

“Hanya Engkaulah yang kami sembah, dan hanya kepada Engkaulah kami meminta pertolongan”.

4. Puluhan kitab Tafsir menerangkan kebiasaan Jahiliyyah tersebut, begitu pula beberapa kitab tentang sejarah, kehidupan dan petunjuk Nabi Muhammad ﷺ.

5. Para Ulama رحمهم الله dalam Bahsul Masail NU juga sudah pernah membahas hal tersebut.

 

Berikut beberapa kutipan penting:

A. Kitab-kitab tentang Nabi Muhammad

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع (11/ 209) لتقي الدين المقريزي (المتوفى: 845هـ)-

وقال أبو محمد بن حزم: وأما قوله: إذ رأى الشمس والقمر، فقال: هذا ربى، فقد قال قوم: إن هذا كان محققا أول خروجه من الغار، وهذه خرافة موضوعة ظاهرة الافتعال ومن المحال الممتنع أن يبلغ أحد حدّ التمييز والكلام بمثل هذا، ولم ير قط ضوء شمس بنهار، ولا ضوء قمر بالليل، وقد أكذب اللَّه- تعالى- هذا الظن بقوله الصادق: وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ [ (1) ] ، فمحال أن يكون من آتاه رشده من قبل يدخل في عقله أن الكواكب والقمر أو الشمس ربه، من أجل أنها أكبر قرصا من القمر، هذا ما لا يظنه إلا مقلد سخيف.

والصحيح من ذلك أنه- عليه السلام- إنما قال ذلك موبخا لقومه، كما قال ذلك لهم في الكبير من الأصنام، ولا فرق، لأنهم كانوا على دين الصالحين يعبدون الكواكب، ويصورون الأوثان على صورها، وأسمائها في هياكلهم، ويعدون لها الأعياد، ويذبحون لها الذبائح، ويقربون لها القرابين والدخن، ويقولون: إنها تعقل، وتدبر، وتضر، وتنفع، ويقيمون لكل كوكب منها شريعة محدودة، وقد وبخهم الخليل- عليه السّلام- على ذلك وسخر منهم.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (2/ 175) محمد بن يوسف الصالحي الشامي (المتوفى: 942هـ)-

الباب الأول في بدء عبادة الأصنام والإشراك بالله تعالى

كان الناس قبل المبعث من زمن نوح صلى الله عليه وسلم إلى زمن المبعث عباد أصنام إلا من استجاب للرسل منهم وهذه الضلالة اشترك فيها العرب والعجم، وعبد كثير من العجم النار وهم المجوس فاتخذوا بيوت نيران لا تزال تقد أبدا، وكانت إلى هذه النيران صلاتهم وقرابينهم ويعتقدون فيها النفع والضر. وعلى هذه الضلالة كانت ملوك الأكاسرة.

وعبدت طائفة منهم كواكب معلومة، وترى هذه الطوائف أن سائر ما في العالم السفلي المعبر عنه بالحياة الدنيا ناشئ وصادر عن الكواكب وأن الشمس هي المفيضة على الكل، واتخذت هذه الطائفة التماثيل من الجواهر والمعادن على أسماء الكواكب وعبدتها وصلت إليها وقربت لها القرابين واعتقدت أنها تجلب النفع وتدفع الضرر ويقال لهذه الطائفة الصابئة.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (2/ 179)-

وقال المسعودي في مروج الذهب. كان كثير من أهل الهند والصين وغيرهم من الطوائف يعتقدون أن اللَّه تعالى جسم وأن الملائكة أجسام لها تمام وأن اللَّه تعالى احتجب بالسماء فدعاهم ذلك إلى أن اتخذوا تماثيل وأصناما على صورة الباري تعالى وبعضها على صورة الملائكة مختلفة القدور والأشكال في الصور، فمنها على صورة الإنسان ومنها على صورة غيره في الصور، فعبدوها وقربوا لها القرابين ونذروا لها النذور لشبهها عندهم بالباري تعالى وقربها منه، فأقاموا على ذلك برهة من الزمان وكثيرا من الأعصار حتى نبههم بعض ضلالهم على أن الأفلاك والكواكب أقرب الأجسام إلى الباري- تعالى عما يقول الجاهلون علوا كبيرا، وأنها حية ناطقة وأن كل ما يحدث في هذا العالم فإنما هو على قدر ما تجري به الكواكب عن أمر اللَّه تعالى فعظموها وقربوا لها القرابين لتنفعهم، ومكثوا على ذلك دهرا فلما رأوا الكواكب تخفى بالنهار وفي بعض أوقات الليل بما يعرض في الجو من السواتر، أمرهم بعض من كان فيهم من ضلّالهم أن يجعلوا أصناما وتماثيل على صورها وأشكالها وهيآتها، فجعلوا لها أصناما بعدد الكواكب المشهورة المتحيرة، فكل صنف منهم يعظم كوكبا منها ويقرب له نوعا من القربان. ولما طال عليهم العهد عبدوا الأصنام وألغوا عبادة الكواكب، فلم يزالوا كذلك حتى ظهر بعض ضلالهم بأرض الهند وكان هنديا خرج من أرض الهند إلى السند ثم دخل بلاد العجم، وهو أول من أظهر مذهب الصابئة وجوز للناس عبادة الأصنام والسجود لها لشبهة ذكرها وقرب إلى عقولهم عبادتها بضرب من الحيل.

حياة محمد صلى الله عليه وآله وسلم (ص: 68) لمحمد حسين هيكل (المتوفى: 1376هـ)-

ثم كانت عبادة الأحجار، ثم بلغ من إجلالها أن كان العربيّ لا يكفيه أن يعبد الحجر الأسود بالكعبة، بل كان يأخذ معه في أسفاره أي حجر من أحجار الكعبة يصلي إليه ويستأذنه في الإقامة والسفر، ويؤدّي إليه كل ما يؤدّي للنجوم وخالق النجوم من أوضاع العبادة. وعلى هذا النحو استقرت الوثنية وقدّست التماثيل وقرّبت لها القرابين.

هذه صورة يصوّرها بعض المؤرخين لتطوّر الأمر في بلاد العرب من بناء إبراهيم البيت لعبادة الله، وكيف آل أمره بعد ذلك فصار مستقر الأصنام.

دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني (المتوفى: 430هـ) (ص: 110)-

61 – حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ الْكُوفِيُّ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْأُيُلِّيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو عُمَرَ اللَّخْمِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِبَدْءِ إِسْلَامِي، بَيْنَا أَنَا فِي طَلَبِ نَعَمٍ لِي إِذْ جَنَّ اللَّيْلُ بِأَبْرَقَ الْعِزَافِ، فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي: أَعُوذُ بِعَزِيزِ هَذَا الْوَادِي مِنْ سُفَهَائِهِ، وَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ بِي فَقَالَ:

[البحر الرجز]

عُذْ يَا فَتَى بِاللَّهِ ذِي الْجَلَالِ … وَالْمَجْدِ وَالنَّعْمَاءِ وَالْأَفْضَالِ

وَاقْرَأْ بِآيَاتٍ مِنَ الْأَنْفَالِ … وَوَحِّدِ اللَّهَ وَلَا تُبَالِ

قَالَ: فَارْتَعْتُ مِنْ ذَلِكَ رَوْعًا شَدِيدًا، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي، قُلْتُ:

[البحر الرجز]

يَا أَيُّهَا الْهَاتِفُ مَا تَقُولُ … أَرُشْدٌ عِنْدَكَ أَمْ تَضْلِيلُ

بَيِّنْ لَنَا هُدِيتَ مَا الْعَوِيلُ

فَقَالَ:

هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ذُو الْخَيْرَاتِ … يَدْعُو إِلَى الْخَيْرَاتِ وَالنَّجَاةِ

[ص:111]

يَأْمُرُ بِالصَّوْمِ وَبِالصَّلَاةِ … وَيَزَعُ النَّاسَ عَنِ الْهَنَاتِ

قَالَ: فَأَتْبَعْتُ رَاحِلَتِي، وَقُلْتُ:

أَرْشِدْنِي رُشْدًا بِهَا هُدِيتَا … لَا جُعْتَ يَا هَذَا، وَلَا عُرِيتَا

وَلَا صَحِبْتَ صَاحِبًا مَقِيتَا … لَا يَثْوِيَنَّ الْخَيْرُ إِنْ ثُوِيتَا

قَالَ: فَأَتْبَعَنِي، وَهُوَ يَقُولُ:

صَاحَبَكَ اللَّهُ وَسَلَّمَ نَفْسَكَا … وَبَلَّغَ الْأَهْلَ وَسَلَّمَ رَحْلَكَا

آمِنْ بِهِ أَفْلَحَ رَبِّي حَقَّكَا … وَانْصُرْ نَبِيًّا عَزَّ رَبِّي نَصْرَكَا

قَالَ: فَدَخَلْتُ الْمَدِينَةَ، فَطَلَعْتُ فِي الْمَسْجِدِ، فَخَرَجَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: ادْخُلْ رَحِمَكَ اللَّهُ، فَقَدْ بَلَغَنَا إِسْلَامُكَ، فَقُلْتُ: لَا أُحْسِنُ الطُّهُورَ، فَعُلِّمْتُ، وَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ كَأَنَّهُ الْبَدْرُ، وَهُوَ يَقُولُ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَوَضَّأَ، فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً يَعْقِلُهَا، يَحْفَظُهَا، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ» . فَقَالَ عُمَرُ: لَتَأْتِيَنِّي عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ، أَوْ لَأُنَكِّلَنَّ بِكَ، قَالَ: فَشَهِدَ لَهُ شُوَيْخُ قُرَيْشٍ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَأَجَازَ شَهَادَتَهُ. “

دلائل النبوة لإسماعيل لأصبهاني الملقب بقوام السنة (المتوفى: 535هـ) (ص: 167)-

204 – – قَالَ الْوَاقِدِيُّ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ بِشْرٍ التَّغْلِبِيِّ قَالَ خَرَجَ خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ الْأَسَدِيُّ حَتَّى كَانَ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ وَهُوَ يُرِيدُ سَفَرًا وَقَدِ أدَّلَجَ عَامَّةُ لَيْلِهِ ثُمَّ عَرَسَ فَقَالَ: عُذْتُ بِسَيِّدِ هَذَا الْوَادِي اللَّيْلَةَ يَقُولُ ذَلِكَ مَرَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ ثُمَّ هَوَيْتُ لِلِاضْطِجَاعِ فَإِذَا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ أَسَمْعُ صَوْتَهُ وَلَا أَرَى شَخْصَهُ وَهُوَ يَقُولُ:

وَحِّدِ اللَّهَ ذَا الْجَلَالِ … مُنْزِلَ الْحَرَامِ وَالْحَلَالِ

بِكُلِّ حَالَاتٍ مِنَ الْأَحْوَال … ثمَّ اقر آيَاتٍ مِنَ الْأَنْفَالِ

وَوَحِّدِ اللَّهَ وَلَا تُبَالِ … مَا هَوْلُ الْجِنِّ مِنَ الْأَهْوَالِ

وَكُلُّ كَيْدِ الْجِنِّ فِي خَبَالٍ … وَكُلُّ سَعْيِ النَّاسِ فِي سَفَالِ

إِلَّا التُّقَى وَصَالِحُ الْأَعْمَالِ

B. Kitab-kitab Tafsir

تفسير مقاتل بن سليمان الأزدي البلخى (المتوفى: 150هـ) (4/ 462)-

” وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ” من دون الله- عز وجل- «فأول من تعوذ بالجن قوم من أهل اليمن من بني حنيفة، ثم فشا ذلك في سائر العرب، وذلك أن الرجل كان يسافر في الجاهلية فإذا أدركه المساء في «الأرض القفر قال: أعوذ بسيد هَذَا الوادي من سفهاء قومه، فيبيت آمنا في جوارهم حتى يصبح، «يقول: فَزادُوهُمْ رَهَقاً- 6- يقول إن الإنس زادت الجن رهقا يعنى غيا لنعوذهم بهم، فزادوا الجن فخرا في قومهم.

تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (23/ 654) لأبي جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)-

عن ابن عباس، قوله: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ) قال: كان رجال من الإنس يبيت أحدهم بالوادي في الجاهلية فيقول: أعوذ بعزيز هذا الوادي، فزادهم ذلك إثما.

التفسير القيم = تفسير القرآن الكريم (ص: 606) لابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ)-

وقد أخبر تعالى في كتابه عمن استعاذ بخلقه: أن استعاذته زادته طغيانا ورهقا. فقال حكاية عن مؤمني الجن: 72: 6 “وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً” جاء في التفسير: أنه «كان الرجل من العرب في الجاهلية إذا سافر فأمسى في أرض قفر، قال: أعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه. فيبيت في أمن وجوار منهم، حتى يصبح» أي فزاد الإنس الجن باستعاذتهم بسادتهم رهقا أي طغيانا وإثما وشرا. يقولون: سدنا الانس والجن. و «الرهق» في كلام العرب: الإثم وغشيان المحارم. فزادوهم بهذه الاستعاذة غشيانا لما كان محظورا من الكبر والتعاظم، فظنوا أنهم سادوا الإنس والجن.

 التيسير في أحاديث التفسير (6/ 320) لمحمد المكي الناصري (المتوفى: 1414هـ)-

– الحقيقة الثانية: أن عالم الجن لا سلطة له على عالم الإنس، وأن مخاوف الناس من الجن ترجع إلى أسباب وهمية أكثر مما ترجع إلى حقيقة واقعية، وهذا رد على مشركي قريش ومن لف لفهم من العرب وغير العرب، الذين كانوا يعتقدون أن للجن سلطانا على الأرض، وأن لهم قدرة على النفع والضر، حتى كان الواحد منهم إذا نزل بواد أو قفر استعاذ ” بعظيم الجن ” الذي يعتقد أنه حاكم في تلك الأرض قائلا: ” أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه “، بينما الجن لا ينفعون الإنس حين يلوذون بهم، بل يزيدون في إرهاقهم ما داموا يعوذون بهم ولا يستعيذون بالله، وإلى هذه الحقيقة يشير قوله تعالى هنا في سورة ” الجن “: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا}.

C. Buku Masalah Keagamaan Hasil Muktamar dan Munas Ulama NU kesatu (1926) sd kedua puluh Sembilan (1994),

Di hasil Muktamar ke-5 tahun 1930 di Pekalongan, masalah nomor 100 dengan judul “Perayaan untuk memperingati jin penjaga desa/sedekah bumi, halaman 68-69.

Pertanyaannya:

Bagaimana hukumnya mengadakan pesta dan perayaan guna memperingati jin penjaga desa (mbau rekso Jw.)untuk mengharapkan kebahagiaan dan keselamatan dan kadang terdapat hal-hal yang munkar.

Perayaan tersebut dinamakan “sedekah bumi” yang biasa dikerjakan penduduk desa (kampong, karena telah menjadi adat kebiasaan sejak dahulu kala.”

Jawab:

Adat kebiasaan sedemikian itu hukumnya haram.

Keterangan:

Dalam kitab Jamal ‘Alal al-Jalalaini pada Tafsir Sura Jin

Dalam Kitab Syarah Ihya’ Juz VI (Ithaf al-Sadah al-Muttaqin)

D:\KRISTOLOGI\271778608_10222781928950335_3160366087227949999_n.jpg

D:\KRISTOLOGI\271774807_10222781929110339_718238363009933919_n.jpg

D:\KRISTOLOGI\271744122_10222781929310344_2823378809399325538_n.jpg

D:\KRISTOLOGI\271784434_10222781929510349_3782553452092454191_n.jpg

Ada juga yang men-share copian berikut

D:\KRISTOLOGI\271735916_2149379005217369_8998431042684616990_n.jpg

D:\KRISTOLOGI\271761794_2149378968550706_7152943557343587468_n.jpg

Berikut ini dari Syarah Ihya’ Ulumiddin:

D:\KRISTOLOGI\271852956_10222781928150315_4455625711424220378_n.jpg

D. Ini Alasan Muktamar NU 1930 Haramkan Sedekah Bumi dan Sedekah Laut

Sumber: https://www.nu.or.id/nasional/ini-alasan-muktamar-nu-1930-haramkan-sedekah-bumi-dan-sedekah-laut-zSVBE

Semoga bermanfaat.

(Visited 92 times, 1 visits today)

2 thoughts on “BERHALA, BINTANG, API, BATU, JIN PENJAGA KAWASAN (JAWA, “MBAU REKSO”), SESAJEN, SEDEKAH BUMI & SEDEKAH LAUT”

  1. ففي حديث عياض ابن حمار المجاشعي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته: (أَلاَ إِنّ رَبّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمّا عَلّمَنِي يَوْمِي هَذَا..وفيه: وَإِنّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلّهُمْ، وَإِنّهُمْ أَتَتْهُمُ الشّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وَحَرّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَاناً، وَإِنّ الله نَظَرَ إِلَىَ أَهْلِ الأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ؛ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ، إلاّ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ))… الحديث[أخرجه مسلم].

Leave a Comment

Your email address will not be published.